سيدي بنور: العناية بالقيمين الدينيين

بعدما صدر في هذا الشأن ظهير شريف، أتى بمقتضيات غير مسبوقة، إذ حدد مهام هؤلاء القيمين ووضعياتهم، ولا يخفى ما لذلك من تأثير عليهم بإشعارهم برعاية جلالة الملك الحاضنة لهم، وما ينتظر لذلك من آثار حميدة، ومنها حمايتهم من تيارات التزمت أو الفتنة.

وفي هذا الصدد تمت تسوية الوضعية المالية الخاصة بتعويضات القيمين الدينيين من أئمة وخطباء ومؤذنين حسب تعليمات الوزارة وبرعاية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره، ويتم تدبير شؤونهم المالية بالبوابة الالكترونية المعدة لهذا الغرض بانتظام متواصل وفقا للضوابط الجاري بها العمل في هذا السياق.